| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
| ||||||
أبو تريكة يزور غزة في حالة تأهُّل مصر للمونديال |
[13:03مكة المكرمة ] [27/10/2009] |
"تعاطفًا مع غزة" شعار أكده أبو تريكة عقب إحرازه الهدف |
كتب- عبد الله إمبابي: |
علم (إخوان أون لاين) أن نجم المنتخب المصري والنادي الأهلي محمد أبو تريكة؛ قرَّر زيارة قطاع غزة بعد مباراة مصر والجزائر؛ تلبيةً لدعوة زميله رمزي صالح، حارس مرمى النادي الأهلي، الذي أكد أنه تلقَّى وعدًا من أبو تريكة بزيارة القطاع في حالة فوز منتخب مصر على المنتخب الجزائري، وتأهُّله لكأس العالم بجنوب إفريقيا. وأكد رمزي أنه سيتم تنظيم حفل استقبال رسمي وشعبي يليق بأبو تريكة، خاصةً أن هذه الزيارة سوف تُسهم إلى حدٍّ كبيرٍ في تخفيف معاناة المحاصرين داخل القطاع، فضلاً عن تسليط الضوء عليهم مرةً أخرى عبر متابعة مختلف وسائل الإعلام للزيارة المرتقبة. من جانبه أكد أبو تريكة أنه يركِّز حاليًّا في مباراة الجزائر المهمة في ١٤ نوفمبر القادم، وأنه في حالة تأهُّل مصر لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا فإنه سيزور أهالي القطاع للاحتفال معهم. |
من أجلك أنت يتم اعتقالك ، ومن أجلك أنت أيضًا يتم سلب حريتك، ولا مانع من ضربك، أو قتلك، فكله يتم ... من أجلك أنت !!! جامعة حلوان تنتفض ضد اعتقال طلابها | ||||||
[16:43مكة المكرمة ] [03/11/2009] | ||||||
طلاب الإخوان بجامعة حلوان ينتفضون للتنديد باعتقال زملائهم | ||||||
كتبت- هبة مصطفى: | ||||||
انتفض المئات من طلاب وطالبات الإخوان المسلمين جامعة حلوان، ظهر اليوم؛ للتنديد باعتقال 10 من زملائهم بكلية الهندسة أول أمس في مظاهرة ومسيرة حاشدة، طافت أرجاء الجامعة، وسط حشود كبيرة من قوات الأمن التي احتجزت الطلاب في نهاية اليوم لمدة أكثر من ساعة، وأجبروهم على فض اعتصامهم أمام مكتب رئيس الجامعة الذي تعهَّد بإرسال محامٍ للطلاب من الجامعة. المسيرة طافت أرجاء الجامعة تعبيرًا عن رفض الاعتقال بدأ اليوم بمسيرة كبيرة طافت أرجاء الجامعة لدعوة عموم الطلاب للتضامن معهم، والدفاع عن زملائهم المعتقلين، رفعوا فيها لافتات تندِّد بالتدخل السافر لأمن الدولة والحرس الجامعي في الجامعة، مثل: "أمن الدولة عار وفضيحة"، "أمن الدولة جوه الجامعة ليه"، و"لا لاعتقال الطلاب"، و"بأي ذنب الطلاب يُعتقلون؟!"، و"أين حرمة طالب العلم"، و"طلاب الإخوان بهندسة حلوان.. من المعامل إلى العنابر"، كما رفعوا لافتات بأسماء زملائهم الـ10 المعتقلين. تخلل المسيرة عدد من الكلمات التي سردت وقائع حادث الاعتقال، والتي قال فيها الطلاب إن العشرة الذين أقاموا بإحدى الشقق "المفروشة"، بعد رفض المدينة الجامعية تسكينهم لانتمائهم لجماعة الإخوان اعتقلتهم أجهزة الأمن بالتتابع، بعد اعتقال الطالب محمد محمود (بالفرقة الثالثة- اتصالات) أثناء خروجه من الكلية ظهر الأحد الماضي.
وردَّد الطلاب هتافات هزَّت أرجاء الجامعة والمبنى الإداري لها منها: "قادم قادم يا إسلام.. حاكم حاكم يا قرآن"، "زحف الإسلام.. قادم.. من كل مكان.. قادم"، "اشهد اشهد يا زمان.. ظلم الجامعة للإخوان"، و"دقي يا ساعة الجامعة يا حرة.. على حياتنا الغالية المرة"، و"الطلاب قالوها صريحة.. أمن الدولة عار وفضيحة"، و"أول مطلب للطلاب.. أمن الدولة بره الباب"، و"ولا بنخاف ولا بنطاطي.. إحنا كرهنا الصوت الواطي"، و"عسكر عسكر عسكر ليه.. إحنا في سجن ولا إيه؟"، و"خايفين من كلمة حق ليه.. بعتوا بلدنا ولا إيه"، و"إحنا مين إحنا مين.. إحنا الطلبة المظلومين"، و"يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك"، و"جامعة يعني إيه يا حكومة؟.. جامعة يعني نكون أحرار.. مش نكون مجاميع مهزومة.. إحنا الطلاب الأحرار". ووزَّع الطلاب بيانًا على زملائهم حمل عنوان: "من أجلك أنت"، سرد فيه الطلاب وقائع الاعتقال، وتساءلوا فيه عن سبب اعتقال زملائهم؟، وعن الجرم الذي ارتكبوه ليصدر بحقهم قرار بالحبس 15 يومًا، دون أن توجه لهم تهمة حقيقية؟ وأضاف البيان: "نقول من أجلك أنت يتم اعتقالك، ومن أجلك أنت أيضًا يتم سلب حريتك، ولا مانع من ضربك، أو قتلك، فكله يتم من أجلك أنت"!!
واختتمت المسيرة باعتصام مفتوح أمام مكتب رئيس الجامعة؛ الأمر الذي تعامل معه حرس الجامعة بالقوة، وأجبروا الطلاب على الدخول في "كردون أمني"؛ ليتم احتجازهم لأكثر من ساعة داخل المبنى الإداري. قدَّم الطلاب عدد من الفقرات والفعاليات أثناء احتجازهم بترديد الأناشيد والأدعية وآيات من القرآن الكريم؛ حتى خرج لهم رئيس الجامعة، ووعدهم بإرسال محامٍ من الشئون القانونية للجامعة للطلاب في النيابة. وأكد الطلاب أنهم مستمرون في اعتصاماتهم واحتجاجاتهم؛ حتى يُفرج عن زملائهم المعتقلين، خاصةً أنهم لم يرتكبوا ذنبًا أو جرمًا حتى يتمَّ التعامل معهم بهذه الصورة الوحشية، مناشدين منظمات حقوق الإنسان الوقوفَ بجانب زملائهم؛ حتى لا يضيع عليهم العام الدراسي. |
"الصحة العالمية" تنصح بإغلاق المدارس والجامعات |
[22:06مكة المكرمة ] [02/11/2009] |
تلاميذ المدارس يرتدون الكمامات للوقاية من إنفلونزا الخنازير |
القاهرة- أ. ش. أ: |
حذَّرت منظمة الصحة العالمية من إمكانية أن تكون المدارس والجامعات وبرامج رعاية الطفل الساحات المحتملة لتفاقم فيروس "H1N1" المعروف إعلاميًّا بإنفلونزا الخنازير. وأكدت المنظمة الأهمية القصوى لإذكاء وعي التلاميذ وأولياء الأمور والمدرسين وسائر العاملين في الحقل التعليمي حول التدخلات غير الدوائية مثل النظافة الشخصية والإصحاح البيئي وكيفية العناية بالمرضى في المنزل إلى آخر هذه التدخلات التي تعدُّ أفضل إجراءات وقائية معروفة للحدِّ من وقوع العدوى. وذكر بيانٌ للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أن المكتب أعدَّ دلائل إرشادية انتقالية لمعايير إغلاق المدارس والمعاهد التعليمية لمساعدة البلدان على إبطاء معدل انتشار المرض والحد من آثاره غير المرغوبة على الخدمات التعليمية والصحية الحيوية مع مراعاة ألا يسبب ذلك وقوع مشكلات اجتماعية واقتصادية إلا على أضيق نطاق ممكن. وطالب البيان بأهمية توزيع الدلائل الإرشادية وسائر المعلومات المناسبة بانتظام وشفافية بين كافة العاملين في الهيئات التعليمية لتمكينهم من تحديد أي تدخلٍ محتمل حيال جائحة إنفلونزا الخنازير في مرحلة مبكرة. وأكد البيان أن الأطباء وحدهم هم ووزارات الصحة يمكنهم تقرير ما إذا كانت هناك حاجة إلى وصف الأدوية المضادة للفيروسات لشخص لديه أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن قيام شخص من تلقاء نفسه بشراء أدوية مضادة للفيروسات وخاصةً من موردين غير معروفين أو غير معتمدين قد يؤدي إلى الحصول على أدوية رديئة أو مغشوشة أو منتهية الصلاحية تعرض صحتهم لأخطار جسيمة. وأشار إلى أنه من المهم أيضًا معرفة أن الاستعمال غير الرشيد للأدوية المضادة للفيروسات قد يزيد من خطر اكتساب الفيروسات مقاومة ضد الأدوية. وتؤكد المنظمة مجددًا أنه ينبغي لأي شخصٍ يشعر بالمرض وتظهر عليه أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا أن يسعى على الفور لطلب المشورة الطبية؛ فالأطباء والسلطات الصحية هم وحدهم القادرون على تحديد ما إذا كان الأمر يتطلب إجراء المزيد من الفحوص الطبية بما فيها الفحص داخل المختبرات أم لا. وأوضح البيان أنه ليس كل شخص تظهر عليه أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا هو بالضرورة مصاب بتلك العدوى، ولدى الأطباء والسلطات الصحية معايير وتعريف واضح لحالة الجائحة، وينبغي للناس أن يظلوا حذرين، وإذا تطلَّب الأمر إجراء اختبارات فسوف يتم ذلك في مختبرات معتمدة من السلطات الصحية، ولديها المواد والتقنيات والخبرات اللازمة لإجراء تلك الاختبارات. وتنصح المنظمة بالإجراءات للوقاية من الإصابة بالعدوى، وتشمل غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون أو تكرار تنظيفها بمحلول كحول، وتجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وتجنب لمس الفم والأنف ومخالطة الحالات المشتبه في إصابتهم، والحد بقدر الإمكان من الوجود في أماكن مزدحمة، وتحسين تدفق الهواء في المنازل بفتح النوافذ، واتباع الممارسات الصحية بما في ذلك قضاء فترة نوم كافية، وتناول أطعمة مغذية والحفاظ على النشاط البدني. http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=55986&SecID=233 |
شاهدت من فترة ليست بالكبيرة الفيلم الشهير " وا إسلاماه" ، وبالرغم من أنني قد شاهدته ملايين المرات إلا أن عبارة واحدة فقط هي التي ترددت في ذهني وبشكل مكثف مؤخراً صاحبها العديد من التساؤلات الحائرة، تساؤلات وجدت أنني قد أصاب بالجنون إذا لم أخرجها وأبحث لها عن إجابة ، والغريب أن كل هذه التساؤلات تنتهي بالعبارة الشهيرة" أخاطب مين في شعب مصر؟"، هل من الممكن أن يجيبني أحد عن هذه التساؤلات قبل أن أصاب بالعته أو الجنون :-· عندما يقتل شاب مصري في بلده برصاص القوات الأمريكية بدعوى أنه قد اقترب من إحدى السفن الأمريكية المتجهة للخليج -لقتل المسلمين والعرب أيضاً – وكل ما قدمته السفارة الأمريكية اعتذاراً عن هذا الخطأ "الغير مقصود " وكأن من قٌتل " كلب وراح"، والمصيبة أن الخارجية المصرية خرجت بتصريح عنتري بأن ما حدث وقع على أرض مصرية وبالتالي فلا علاقة لها بالموضوع من قريب أو بعيد.وماذا عن حق هذا الشاب؟ ماذا عن أسرته؟ من يتولاهم بعد الله " عز وجل"؟ إذا أردنا البحث عن حق وكرامة المصريين المسلوبة " أخاطب مين في شعب مصر"؟.· عندما تقتل طفلة مصرية برصاص القوات الإسرائيلية ومن قبلها العديد من المجندين المصريين بنفس الرصاص الغادر، ولا نسمع صوتاً لأي شخص سواء كان من الداخلية أو الخارجية وكأن أيضا من ماتوا " صراصير" يجب التخلص منها ، إذا أردت أن أتحدث عن تعويض أو دية أو أي شئ من أي نوع لهؤلاء الضحايا لأرفع درجتهم من " صراصير" إلي بشر ، أخاطب مين في شعب مصر؟.· عندما يسافر الشباب المصري حالماً بغسل الصحون في أي مطعم في إيطاليا أو فرنسا أو تركيا، ونظراً لأنهم لا يملكون ثمن السفر بطريقة شرعية فيضطرون إلي السفر بطريقة غير شرعية ، ويعودون لأهلهم في توابيت غير مأسوفاً علي شبابهم المهدر ، وتطالب بالتحقيق في الأسباب التي دعت الشباب للسفر أصلاً بعيداً عن وطن لا يحقق فيه الفرد ذاته إلا بعد وصوله لسن الأربعين- إذا كان محظوظاً- ، فتجد الحكومة وبعض " محبي مصر" يطالبون بمحاكمة الناجين منهم واعتبار الأموات خائنين لأنهم تركوا بلادهم لبلاد أخري ، تصرخ وتقول أنهم لم يجدوا شيئاُ في بلادهم ولا حياة فيمن تنادي ، ياجماعة أخاطب مين في شعب مصر؟ .· عندما ترتفع الأسعار إلي نسبة غير معقولة ،والمشكلة أنها في السلع الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها ، والمشكلة أن هذه الزيادة لا يرافقها ارتفاع في الأجور ، فضلاً عن ارتفاع نسبة البطالة وبالتالي نسبة عدد المعالين من الشباب ، وتطالب بأن يتم التحكم في الأسعار ومراقبة الأسواق ، فترد الحكومة بأن الغلاء في كل بلدان العالم ، وتعلم أن كل بلاد العالم- عدا مصر- واجهت ارتفاع الأسعار بزيادة المرتبات وزيادة العلاوات وصرف مرتبات بطالة للشباب العاطل ، وتصرخ من فضلكم طبقوا هذا النظام في مصر ولا أحد يجيب ، كالعادة نتساءل " نخاطب مين في شعب مصر؟".· عندما تنشر تقارير في الصحف عن أن وجبة غداء لرئيس الوزراء "طويل التيلة؟ تتكلف 300 ألف جنيه لأن رئيس الوزراء " بيحب السي فود"، وفي نفس الوقت لا يجد البعض تمن الفول المدمس ، أخاطب مين في شعب مصر؟· عندما لا نجد رغيف العيش الغير صالح للاستخدام الحيواني، ولا حتى رغيف العيش المحترم الذي ارتفع سعره لسعر قياسي ، وتطالب بالتحقيق في أن الدقيق المدعم يباع في السوق السوداء، فيخرج علينا مسئول من ذوى " الكروش الضخمة " -الممتلئة بأموال الغلابة – بأن الشعب هو المسئول لأنه يأكل كثيراً فضلاً عن زيادة عدده ، وأن المسألة ستحل في خلال "أسابيع" ، وماذا يفعل الشعب المسكين في هذه الفترة ، علي أي حال فقد " تصرف " الشعب المصري وبدأ في قتل بعضه البعض من أجل الرغيف المفقود .،أخاطب مين في شعب مصر ياسادة؟· عندما يعتصم يوميا المئات من كافة طوائف الشعب مطالبين بزيادة الأجور ، ومنهم طوائف لم نكن نتخيل أنها ستقف مثلها مثل عامة الشعب وتعتصم لأنها تعاني من سوء أحوال المعيشة ، وما يثير السخرية والغيظ في نفس الوقت أن كل هذه الشرائح تستنجد " بالسيد الرئيس" لنجدتها ، وكالعادة السيد الرئيس " أطال الله بقاءه" يكون في بلاد الواء الواء أو في خربتهاستان لبحث أوضاع الشعب الفلسطيني الذي يعيش في ظروف شديدة السوء، وفي نفس الوقت أعطي قبل رحيله أمراً شديد اللهجة بحل مشكلة الحضري !!!!! ياجماعة والنبي أخاطب مين في شعب مصر؟· عندما يسجن مجموعة من الصحفيين المصريين المحترمين الباقين في هذه البلد التي فقدت معني الاحترام منذ زمن، يحكم عليهم بالسجن بل ويطالب البعض بشنقهم في ميدان عام لأنهم تجرؤا وتطاولوا علي السيد الرئيس وقالوا أنه " لا سمح الله وبعيد الشر" قد يعاني من ظروف صحية سيئة ، وفي الوقت نفسه لا نسمع أحداً يطالب بإهدار دماء من تطاولوا علي أعظم الخلق محمد" صلى الله عليه وسلم" ، والمشكلة أن بعض من طالبوا بشنق من تحدثوا عن زعيمنا المفدى رجال دين وحاملين لكتاب الله ، أخاطب مين في شعب مصر؟· عندما يسكت الشعب المصري دائما وأبدا علي الفساد والظلم وامتهان كرامة البشر وهم راضين وقانعين وكأنهم يرغبون في المزيد من الذل والمهانة ، يبقى أخاطب مين في شعب مصر؟بعد كل هذه التساؤلات -ولدي المزيد - لم أجد إجابة ، فهل أجد أحداً في شعب مصر مازال لديه الجرأة للتحدث ، أم أن كل الشعب مات ولا أجد أحد في شعب مصر لأخاطبه؟
قراءة في المشهد العام | ||||||||
[17:40مكة المكرمة ] [28/10/2009] | ||||||||
تقرير أسبوعي يرصد باختصار أهم التغيرات الداخلية والإقليمية والعالمية أولاً: الشأن الداخلي 1- الحراك السياسي نحو الإصلاح: تشهد مصر حالة من الحِراك السياسي يتجه نحو تعزيز فرص الإصلاح السياسي على كافة المستويات؛ حيث يلاحظ في هذه الفترة تكون العديد من الفعاليات والتجمعات السياسية، وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين التي تضع قضية الإصلاح السياسي نصب أعينها، وفي قلب اهتمامها، ويأتي ذلك مع نهاية عام 2009م، وفي استقبال عام 2010م الذي ستجري فيه الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشورى والشعب وبعده عام 2011م؛ حيث تجري انتخابات الرئاسة. وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها حركات إصلاحية عن نفسها وتعلن عن رغبتها ومساعيها للإصلاح، ولكن سبق ذلك جهود كبيرة بدأت في عام 2004م؛ حيث تضافر العديد من الحركات والتجمعات والقوى السياسية وتسابقوا على وضع أجندة للإصلاح السياسي، وقطعوا شوطًا مهمًّا باتجاه الانفتاح السياسي ودعم الحقوق السياسية، كما بذلت جهود مقدرة في العمل المشترك والعمل الجماعي، وهو ما ساهم في تقريب المواقف تجاه القضايا والشئون العامة والوطنية. غير أن حركة المد الإصلاحي شهدت تراجعًا خلال العامين الماضيين، وهو ما يحتاج إلى نقاش واسع ومصارحة حتى يمكن وضع أجندة وطنية للإصلاح تراعي كل الغايات والآمال والتطلعات وتذلل كل المعوقات. وهناك اعتقاد بأنه لا خلافَ على أن تكوين هذه الأجندة يقتضي، ويتطلب مشاركة ومساهمة، ليس فقط الحركات الاجتماعية والسياسية، ولكن أيضًا لا بد من مساهمة فعَّالة للأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها الفكرية، ولكي تتحقق الاستمرارية للجهود الإصلاحية، فإنه من الضروري إدراك المعوقات التي قللت من فعالية هذه الحركات الإصلاحية خلال العامين الماضيين، وأيضًا إدراك التحديات التي تعترضها حاليًّا ومستقبلاً. وباعتبار أن الإصلاح والحريات هدف مشترك لكل التيارات الفكرية والسياسية بأحزابها وحركاتها وتجمعاتها، فإنه من الأهمية السعي لبناء موقف مشترك، كما أنه من الأهمية تجاوز مسألة الخلاف في بعض القضايا بين جماعة الإخوان المسلمين وباقي الأحزاب والحركات ليبرالية كانت أو قومية باعتبار أن هذا الخلاف معوق عن توحيد الجهود الإصلاحية، بل ويعمل على إضعافها وتشتيت جهودها. ويتمثل التحدي الآخر في تضاؤل فرص التعبير والإعلان عن الحركة الإصلاحية من المنابر الحكومية، وخاصةً بعد تراجع دور مواقف بعض النقابات المهنية في التعبير عن الرأي وتوفير الحماية للمجتمع المدني والرأي العام وضعف الترابط والتضامن بينها. إن تنامي نشاط الحركات التي تنشد الإصلاح، يجب أن يُفضي إلى حركةٍ وطنيةٍ أو جبهة وطنية تتسع لكافة التيارات والحركات والقوى السياسية وتعمل على تسريع الخطى نحو الإصلاح. 2- حوادث الطرق وخطرها على الأمن القومي: تعكس حوادث الطرق وزيادة معدلاتها وحجمها عاملين في غاية الأهمية والخطورة، فمن وجهة التحليل الاقتصادي فإنها تُشكِّل خسائر مباشرة للاقتصاد القومي المصري، أما من ناحية الإدارة والخدمات، فإنها تعكس التخلف في التخطيط والتطوير؛ ومما لا شك فيه أن ذلك يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري.
فمن الناحية الاقتصادية، فإن حوادث الطرق ومنها القطارات لا تزال تشكل قدرًا كبيرًا من الخسائر البشرية التي تتراوح حول معدل 15 ألف فرد سنويًّا، وفي الإمكانات والفرص الاقتصادية التي خسرتها الدولة جراء هذه الحوادث. ومن ناحية الخدمات التى توفرها الدولة لقطاع النقل والمواصلات فإن المشكلة هنا لا تتعلق فقط بغموض معايير المحاسبة، ولكنها تظهر أيضًا ضعف استخدام التطور التكنولوجي في إدارة الطرق وملائمتها للسير والكثافة المرورية وتوافر معايير السلامة، وهذه الجوانب تعدُّ من العوامل الأساسية في تزايد حوادث الطرق ولا سيما السكك الحديدية، وهذا لا ينفي وجود عوامل أخرى، مثل ضعف الموازنات وسوء الإنفاق والفساد. ثانيًا: الشأن الإقليمي 1- الدعوة للانتخابات وأزمة السلطة الفلسطينية: لا تعدُّ هذه المرة الأولى التي يدعو فيها رئيس السلطة الفلسطينية إلى انتخابات مبكرة أو دون توافق مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، فقد دعا إلى انتخابات مبكرة في نهاية 2007م، ثم تراجع عنها لأن القضية الأساسية ليست في إصدار "مرسوم" الدعوة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، ولكنها تتعلق بالظروف التي يصدر فيها القرار، ومع ذلك فقد أصدر قراره الثاني في هذه الأيام ليعلن عن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 24 يناير 2010م؛ وذلك رغم أن ثمة مفارقة مهمة، تتمثل في انتهاء ولاية رئاسة السلطة في 9 يناير 2008م، ووجود نزاع قانوني حول ممارسة الرئيس لاختصاصاته، وفي ظلِّ تداخل شديد بين منظمة التحرير والسلطة، وبغض النظر عن التكييف القانوني للوضع داخل السلطة الفلسطينية، فإن الظروف السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية وظروف السلطة على وجه الخصوص والأزمة بين حركتي "فتح" و"حماس" تحول دون تنفيذ هذا "المرسوم" الذي صدر في سياق تعثر وارتباك المصالحة الفلسطينية في اللحظات الأخيرة؛ وذلك رغم قطع شوط مهم في التقريب بين مواقف الفصائل الفلسطينية، وبالتالي؛ فإنه من الممكن قراءة الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية في يناير 2010م على أنها محاولة للتنصل من بعض الالتزامات التي أُعلن عنها أثناء المحادثات في القاهرة لتحقيق المصالحة.
وهذه الالتزامات والاستحقاقات لا تتعلق فقط بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية، وإنما تمتد أيضًا لتطال التدخلات الخارجية في الشئون الفلسطينية، وهنا يمكن الإشارة إلى اعتراض الولايات المتحدة على مساس المصالحة الوطنية بمشروعها الأمني في الضفة الغربية، والذي يقوم على رعايته وتنفيذه فريق أمني أمريكي برئاسة الجنرال "دايتون"، والذي يتوافق معه ويسير في ركبه الرباعية الدولية التي تحركها أمريكا المتصهينة. ولقد كان لهذا الاعتراض أثر واضح على ارتباك المصالحة وإضعاف الدور المصري، بالإضافةِ إلى أن الممارسات الصهيونية في القدس والمسجد الأقصى تُشكِّل التهديدات المباشرة للسلطة الفلسطينية والفلسطينيين، غير أنه رغم هذا التهديد فإن السلطة انصرفت باهتمامٍ إلى تعزيز الخلافات مع الفصائل الفلسطينية، وكان الأولى بها العمل على جمعها لمواجهة حصار واحتلال المسجد الأقصى؛ الأمر الذي يجعل الدعوة لإجراء الانتخابات عاملاً أساسيًّا لصرف الأنظار والجهود عن القضايا الأساسية، ويفاقم من الأزمة بين الفلسطينيين ويقضي على فرص التوافق الوطني، ولهذا فإنه من الضروري مناقشة قضايا المصالحة الفلسطينية في مناخ متحرر من الضغوط الخارجية وخالٍ من الاشتباكات الداخلية. 2- السودان: سجالات المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية: في الفترة الأخيرة تزايدت الخلافات بين حزب المؤتمر الوطني السوداني وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان، وقد كان آخر هذه الخلافات، هو ما يتعلق بمطالبة الحركة بإقرار مجلس الشعب لتسعة قوانين تراها ضرورية ومنها قانون الأمن الوطني؛ وذلك لأنها تتعلق بترتيبات الفترة الانتقالية. وقد شهدت الأزمة بين الجانبين تطورات سلبية خلال الأيام الماضية؛ حيث شهدت محاولات استقطاب للأحزاب والقوى السودانية، وشارك فيها التجمع الوطني، وفي هذا السياق عقدت الحركة الشعبية مؤتمر "جوبا" شاركت فيه أحزاب جنوبية وشمالية، غير أنه من الملاحظ أن الخطاب السياسي لمؤتمر "جوبا" يعكس حالة استقطاب شديدة سوف تؤثر على ما تبقَّى من الفترة الانتقالية، وبشكلٍ خاص ما يتعلق بانتخابات أبريل 2010م والاستفتاء على تقرير المصير لجنوب السودان في يناير 2011م. وفيما يتعلق بترتيبات هذا الاستفتاء توافق المؤتمر والحركة على إجازة الاستفتاء بمشاركة ثلثي مَن يحق لهم التصويت والمقيمين في جنوب السودان؛ وذلك بعد أن كان المؤتمر الوطني يصرُّ على إجازةِ الاستفتاء بمشاركة 75% من الجنوبيين على مستوى السودان، والأكثر أهميةً من ذلك هو التوافق على إجازة نتائج التصويت بالأغلبية البسيطة (50 % +1).
وفي سياق إدارة الخلافات والأزمة بين الطرفين، تحاول الحركة الشعبية توطيد علاقتها مع الولايات المتحدة، وتعمل على ترويج رؤيتها داخل الأوساط الأمريكية، في الوقت الذي تظهر فيه السياسة الأمريكية تجاه الحكومة السودانية (المؤتمر الوطني)، باستراتيجية أمريكية جديدة تجمع بين العقوبات والمساعدات، إلا أنها في حقيقتها تتجه نحو الضغط على الحكومة السودانية لحساب حركات دارفور والحركة الشعبية، وبهذا المعنى يمكن القول بأن السياسة الأمريكية تراجعت عن تحسين علاقتها مع حكومة (البشير) وهي السياسة التقليدية التي اتبعتها الإدارات الأمريكية منذ العقد الماضي؛ ويؤكد ذلك قرار الرئيس الأمريكي بالأمس لاستمرار العقوبات المفروضة على السودان. وفي سياق المواقف الدولية تجاه التطورات الداخلية في السودان، يلاحظ أن السياسة البريطانية على سبيل المثال تولى اهتمامًا لدعم حكومة جنوب السودان ومساعدتها في الإعداد لانتخابات أبريل 2010؛ ولذلك يمكن القول بأن التعامل المصري مع تداعيات الأزمة في السودان قد جاء متأخرًا عن الأدوار الدولية الأخرى، وهو ما قد يقلل من تأثير المشروعات المصرية في جنوب السودان، ويساعد على استمرار التهديدات لمنابع النيل ويترك مساحة واسعة للصهاينة ليعبثوا بالأمن القومي المصري من الجنوب. ثالثًا: الشأن الدولي الانفجارات في أفغانستان وباكستان وإيران: خلال الفترة الماضية شهدت أفغانستان وباكستات تدهورًا أمنيًا ملحوظًا قد يؤدي في المدى المنظور إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية في البلدين، كما أنه من المحتمل أن يمتد إلى إيران ليشكل حالة إقليمية تؤثر على باستقرار هذه البلدان. فمن الملاحظ في هذه الفترة تصاعد حالة عدم الاستقرار في كلٍّ من أفغانستان وباكستان، فمن ناحيةٍ زاد تهديد وخسائر قوات "الأطلسي" في أفغانستان، وخاصةً أن عدد القتلى من الجنود الأمريكيين قد بلغ حتى الآن خلال هذا الشهر (أكتوبر 2009م 53 قتيلاً، ومن ناحيةٍ أخرى تزايدت العمليات المسلحة ضد الجيش ورموز السلطة في باكستان، والخطورة التي تُمثلها هذه العمليات على الجانبين تتمثل في أنها تشكل تأثيرًا مباشرًا على الحكومتين وحلفائهما، وهو أمر يعكس حالة من التهديد المتبادل بين الأطراف المختلفة.
وقد انعكس هذا التطور في استمرار تردد الولايات المتحدة في إرسال جنود إضافيين إلى أفغانستان، وتزايدت معارضة الباكستانيين لشروط المساعدات الأمريكية؛ وذلك على الرغم من إفراد الولايات المتحدة لإستراتيجية عسكرية وسياسية تجاه البلدين؛ ولذلك يمكن القول بأن التقريرات والافتراضات التي قامت عليها الإستراتيجيات شابتها أخطاء كثيرة ترتب عليها زيادة الخسائر المباشرة ليس فقط على مستوى الخسائر في الأفراد والمعدات العسكرية، ولكن أيضًا على مستوى الخسائر اللوجستية. فقد دفع وجود التهديد المتبادل باتجاه إعادة النظر في دعم عمليات الأطلسي في البلدين، فإلى جانب روسيا أعلنت اليابان عن وقف التسهيلات التي تقدمها لقوات الأطلسي في أفغانستان، وهو ما يشكل ضغطًا على السياسة العسكرية للحلف في هذه المنطقة، وخاصةً بعد اختلال الأوضاع الأمنية واختراقها للحدود الإيرانية وبشكلٍ يزيد من التوتر الإقليمي. إن التدهور الأمنى يثير مسألة في غاية الأهمية، وتتمثل في عدم القدرة على بناء سياسي مستقر في ظل فوضى أمنية عارمة، فالمشاهدات المتعلقة بهذا الجانب تشير إلى وجود تعثر شديد في الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، هذا التعثر ليس بسبب التزوير فقط، ولكن أيضًا بسبب غياب المشروع السياسي الوطني في البرامج الانتخابية المطروحة؛ ولذلك لم تلق العملية الانتخابية تأييدًا أو حماية شعبية سواء ضد التزوير أو ضد حركة "طالبان"، وبهذا المعنى فإن نتائج الانتخابات أيًّا كانت- سوف لا تساهم في تطوير العملية السياسية في الدولة بقدر ما إنها تعيد دورة الصراع مرةً أخرى، وخير شاهد على ذلك ما وقع فجر يوم 28/10/2009م من هجومٍ على دار الضيافة التابعة للأمم المتحدة في كابل وقتل عددٍ من النزلاء الأجانب، وكذلك إطلاق الصواريخ على أحد الفنادق في كابل؛ لأنه يعتقد أن بها أجانب يشاركون في العملية الانتخابية المزمع إجراؤها، وقد أعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن الهجومين وأعلنت أيضًا أن الهدف منهما تعويق الانتخابات، وفي ذات الوقت، فإن محاولة الرئيس الأمريكي لاستصدار قرار من الكونجرس يسمح برصد مبالغ مالية تدفع لأفراد طالبان الذين قد يرغبون في ترك السلاح والكف عن الهجوم على القوات الأمريكية وقوات التحالف لا يتوقع لها النجاح لاختلاف الحال في أفغانستان عنه في العراق. أما على مستوى باكستان، فإن الانفجار الأمني يرتبط بشكلٍ وثيقٍ بتوسع عمليات الجيش ضد السكان المدنيين وتزايد التدخل الأمريكي سياسيًّا وعسكريًّا في الشئون الباكستانية، وهو ما يؤدي إلى نشوب ما يشبه الحرب الأهلية بين الدولة والمجتمع، وتحاول وزير الخارجية الأمريكية في زيارتها يوم 18/10/2009م لإسلام أباد أن تصل إلى ما تريده الولايات المتحدة بإقناع جنرالات الجيش بضرورة الاستمرار في هجومهم وعدوانهم على المدنيين بدعوى محاربة القاعدة وطالبان، الأمر الذي يستهلك قوى باكستان ويهدد أمنها القومي من داخلها. وبالتالي فإن إمكانية بناء نظام سياسي ديمقراطي في ظلِّ الحرب والتدخل العسكري، تعد مستحيلة؛ وذلك بسبب عاملين؛ الأول، هو عدم تجانس السياسات ووسائل العمل، وثانيًا، المحاولات المستمرة لفرض الأيديولوجية الليبرالية على الشعوب وإزاحة القيم الإسلامية. |
الصحافة العالمية: الانتخابات الأفغانية مزورة!! | ||||||
[15:18مكة المكرمة ] [31/08/2009] | ||||||
مؤيدون لقرضاي خلال تجمع انتخابي شرق أفغانستان | ||||||
- تشيني يؤكد أن إدارة بوش الصغير كانت على وشك ضرب منشآت إيران النووية - جاك سترو ينفي ما تردد حول إعطائه موافقته لإسكتلندا لإطلاق سراح المقراحي كتب- سامر إسماعيل: أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 31 أغسطس المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية الأفغانية، وتحدثت فيه عن اتساع الفارق بين الرئيس حامد قرضاي، والمرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله. واهتمَّت بالتصريحات التي أدلى بها ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، خلال مقابلة مع شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية، وأكد أن ما يقوم به الرئيس المريكي باراك أوباما حاليًّا من إجراءات لفتح تحقيق فيما يُعرف بعمليات تعذيب السجناء على يد وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي. آي. إيه)؛ إنما يستهدف زيادة شعبية الديمقراطيين الذين ينتمي إليهم أوباما على حساب الجمهوريين الذين ينتمي إليهم تشيني وبوش؛ خاصةً أن هناك اجتماعًا جرى بين إدارة بوش السابقة وأوباما الحالية؛ بهدف عدم الكشف عن ممارسات وكالة (السي. آي. إيه)؛ باعتبار أن الكشف عن هذه الممارسات ستضر بسمعة الولايات المتحدة، وستعطي فرصةً للإرهابيين لارتكاب مزيد من العمليات الانتقامية، حسب وصفها. وتحدثت الصحف الصهيونية عن لائحة اتهام، وجَّهها أمس المستشار القانوني للحكومة الصهيونية مناحم مزوز إلى رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت، بشأن عدد من قضايا الفساد؛ ليصبح أولمرت أول رئيس وزراء صهيوني سابق يُوضع في قفص الاتهام ويُحاكم في قضايا فساد. الانتخابات الرئاسية الأفغانية تناولت صحيفة (النيويورك تايمز الأمريكية) في صفحتها الأولى المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية الأفغانية، وتحدثت فيه عن اتساع الفارق بين الرئيس حامد قرضاي، والمرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله. وقالت الصحيفة إن قرضاي حتى الآن حصل على 46% من الأصوات، بعد فرز أقل من 25% من الأصوات، في حين حصل عبد الله أقرب المرشحين لكرزاي على 31% من الأصوات.
وتقول اللجنة إن عددًا من المشرفين على الانتخابات أكدوا تعرضهم للتهديد بالسلاح، بعد اعتراضهم على عمليات الغش والتزوير في المناطق القبلية التي تخضع لسيطرة قبائل البشتون التي ينتمي إليها كرزاي. ونقلت عن أحد المشرفين أنه وعند وصوله الساعة السادسة صباحًا يوم 20 أغسطس للإشراف على أحد مراكز الاقتراع؛ وجد أن الصناديق ممتلئة بالبطاقات، على الرغم من عدم فتح باب التصويت بعد، وعندما اعترض على الوضع تمَّ اقتياده لمكان مجهول حتى انتهى التصويت. وتناولت الصحيفة تصريحات أدلى بها توم كوجلان الصحفي بـ(التايمز) البريطانية، والذي زار أفغانستان يوم الانتخابات، وشاهد بنفسه بأحد مراكز الاقتراع قرب كابل 12 صندوقًا ممتلئًا بالبطاقات الانتخابية، بعد ساعة فقط من بداية التصويت، ووجد في الكشوف الانتخابية أن 5530 شخصًا قد صوَّتوا خلال ساعة فقط، وهو أمرٌ مستحيلٌ؛ مما يؤكد وجود عمليات تزوير واسعة!. وفي سياق متصل بالانتخابات الرئاسية الأفغانية تناولت صحيفة الـ(إندبندنت) معاناة أحد الأفغان الذي فقد أنفه أثناء توجُّهه للمشاركة بالتصويت في الانتخابات، رغم تحذير حركة طالبان للأفغان بألا يشتركوا في هذه الانتخابات. وقالت الصحيفة إن لال محمد تعرَّض للضرب على يد عناصر من حركة طالبان، أثناء توجهه للإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العشرين من أغسطس الجاري، وقاموا بقطع أنفه، وتركوه مغشيًّا عليه بإحدى القرى التابعة لكابل. وأضافت الصحيفة أن أحد المواطنين قام بحمل لال محمد على حماره، وتوجه به إلى أحد الطرق السريعة؛ ليتم نقله إلى مستشفى كابل الذي رفض استقباله بسبب قلة عدد الأسرَّة هناك؛ ما أدَّى إلى سوء حالته الصحية والنفسية، وهو أبٌ لثمانية أبناء وبنات، ويبلغ من العمر 40 عامًا. العراق يستعيد طائراته صدام حسين وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يتمكن من استرداد الطائرات مرة أخرى، وذلك بعد فرض الولايات المتحدة للحظر الجوي على العراق، بالإضافة إلى العقوبات الدولية التي فرضت على نظام صدام حسين بسبب غزوه للكويت. وقالت الصحيفة إن المسئولين العراقيين أكدوا استعداد صربيا لإرسال الطائرات إلى العراق تدريجيًّا، مع استعداد صربيا لإرسال طائرتين تمَّ الانتهاء من إجراء الفحوصات عليهما، والتأكد من سلامتهما في أقرب فرصة. وأضافت الصحيفة أن العراق حاليًّا لا يمتلك سوى طائرات مدنية وطائرات شحن ومروحيات وقاذفة قنابل واحدة، وليس لديه طائرات مقاتلة، بعد تدمير القوة الجوية العراقية عام 1990م على يد القوات الأمريكية، عقب غزو العراق للكويت، وكان العراق وقتها يعتبر سادس أكبر قوة جوية في العالم لامتلاكه 750 طائرةً مقاتلةً. أمريكا تطلب جواسيس جددًا قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن عددًا من نواب الكونجرس الأمريكي ومسئولي وكالة الأمن القومي طالبوا الأمريكان وغيرهم- ممن لديهم القدرة على التحدث بالأوردية والباشتو والداري- بسرعة التوجه إلى الاستخبارات الأمريكية، أو وكالة الأمن القومي لإجراء الاختبارات عليه، وضمه لصفوف الجيش الأمريكي في أفغانستان الذي يعاني من صعوبة في ترجمة الرسائل المتبادلة عبر الهاتف واللا سلكي بين قيادات حركة طالبان هناك. وأشارت وكالة الأمن القومي الأمريكي إلى أن هناك صعوباتٍ تعوق عمليات ضمن أفراد غير أمريكيين إلى صفوف القوات الأمريكية هناك؛ خاصة المعوقات الأمنية خوفًا من أن يكون المتقدم يعمل لصالح جهة إستخبارية أخرى، أو يعمل لصالح طالبان. أسرار بوش!! جورج بوش تشيني قال إنه كان وما زال من أكثر المؤيدين لضرب إيران لإقناعها بأن الولايات المتحدة قادرة على الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية في أي وقت، قبل إنتاج القنبلة النووية، ولكن تشيني قال إن بوش تراجع في النهاية عن ضرب إيران؛ بسبب خوفه من أن تتعرض القواعد العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان لهجمات إيرانية قد تكلف الولايات المتحدة خسائر جسيمة في الأراوح والمعدات. كما كشف تشيني عن اتفاق عُقد من قبل بين الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة، بهدف إغلاق الملفات المتعلقة بقضايا الاستخبارات، واعتبر أن فتح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لهذه الملفات مرة أخرى، والكشف عن المزيد منها؛ هو خيانة لما تمَّ الاتفاق عليه، ومحاولة من أوباما لكسب مزيد من المكاسب السياسية لحزبه الديمقراطي. المقراحي في الصحف البريطانية أبرزت صحيفة (الجارديان) تصريحات لوزير العدل البريطاني جاك سترو، نفى فيها ما تردَّد عن إعطائه الضوء الأخضر لإسكتلندا لإطلاق صراح الليبي عبد الباسط المقراحي، ضمن اتفاقية تبادل السجناء الموقعة عام 2007م بين ليبيا وبريطانيا. وقال سترو: إن مسألة الإفراج عن المقراحي شأن إسكتلندي داخلي، ولا يمكن لأحد أن يجبر إسكتلندا على القيام به. وأشارت الصحيفة إلى نتائج استطلاعات الرأي التي أُجريت في إسكتلندا؛ تعقيبًا على إطلاق سراح المقراحي أظهرت أن 74% من الإسكتلنديين يخشون من أن يؤثر سلبًا إطلاق سراح المقراحي على علاقة بلادهم مع دول العالم؛ خاصة إذا شُفي المقراحي من سرطان البروستاتا الذي أطلق سراحه بسببه، أو إذا عاش حتى يكتب مذكراته، ويكشف عن حقائق ربما لا يريد الكثير الكشف عنها في الوقت الراهن. أما صحيفة (التايمز) البريطانية، فقالت إن هناك دعواتٍ داخل مجلس العموم البريطاني والبرلمان الإسكتلندي لتشكيل لجنتين مستقلتين بمجلس العموم البريطاني والبرلمان الإسكتلندي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء إطلاق سراح المقراحي، مع تزايد الضغط الشعبي في بريطانيا وإسكتلندا لمعرفة الحقيقة، في الوقت الذي ما زالت الولايات المتحدة في حيرة من أمرها، بعد الإفراج عن المقراحي الذي تعتبره الولايات المتحدة إرهابيًّا تسبب في مقتل 270 أمريكيًّا عام 1988م لاتهامه بتفجير طائرة ركاب أمريكية فوق لوكيربي بإسكتلندا. صحافة العدو
وفي شأنٍ آخر ذكرت الـ(هاآرتس) أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ينوي فرض الحظر على بيع المشروبات الكحولية في المحلات التي تفتح أبوابها 24 ساعة يوميًّا داخل الكيان، في محاولة منه للتقليل من الجرائم التي ترتكب يوميًّا داخل الكيان على يد مخمورين. أما صحيفة (معاريف) فتقول إن المستشار القانوني للحكومة الصهيونية مناحم مزوز اضطر إلى توجيه لائحة الاتهام لأولمرت، بعد الاستماع إلى 280 من شهود الإثبات، في عدد من قضايا الفساد التي تورط فيها أولمرت. صحيفة (يديعوت أحرونوت) قالت إن 4 صواريخ هاون سقطت أمس في منطقة أشكول وبلدة سديروت الصهيونية شمال قطاع غزة؛ تزامنًا مع انتهاء العطلة الصيفية في الكيان الصهيوني. أما بالنسبة لقضية الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط؛ فأكد نتنياهو أن أي حديث عن إبرام صفقة تبادل الأسرى خلال الأيام القادمة غير صحيح، مؤكدًا أن الطريق ما زال طويلاً للتوصل إلى اتفاق بشأن الصيغة النهائية للصفقة التي يقوم الوسيط الألماني بدور كبير من أجل إبرامها. |
قرضاي رئيسًا.. أمريكا والتلاعب بأفغانستان! | ||||
[16:14مكة المكرمة ] [02/11/2009] | ||||
الأمين العام للأمم المتحدة خلال لقائه بحامد قرضاي عقب فوزه بولاية جديدة | ||||
كتب- سامر إسماعيل: | ||||
تناولت وسائل الإعلام في شتى أنحاء العالم خبر انسحاب المرشح الرئاسي الأفغاني عبد الله عبد الله من جولة الإعادة ضد الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد قرضاي، وهو ما أدَّى تلقائيًّا إلى الإعلان عن فوز قرضاي بولايةٍ رئاسيةٍ جديدةٍ.. فما الأسباب التي دفعت عبد الله للانسحاب؟! وما حقيقة الدور الأمريكي في أفغانستان وجارتها باكستان؟! وهل سيؤثر انسحاب عبد الله على شرعية قرضاي وحكومته؟! بالنسبة للأسباب التي دفعت عبد الله للانسحاب من جولة الإعادة ضد قرضاي؛ فعندما قرر عبد الله- وهو وزير خارجية سابق في حكومة قرضاي ومن أقلية الطاجيك- خوضَ الانتخابات الرئاسية الأفغانية ضد قرضاي، الذي قرَّر بدوره خوض الانتخابات لتولِّي فترة رئاسية ثانية في أفغانستان؛ كان يتوقع أن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلنطي (الناتو)، التي تحتل أفغانستان وتقول إنها جاءت لنشر الديمقراطية وحقوق الإنسان في أفغانستان، والقضاء على تنظيم القاعدة من أجل إعادة بناء البلاد من جديد والبدء في مشروعات التنمية؛ ستقوم بتطبيق ما تنادي به، ولكن تكشَّفت الحقائق منذ الجولة الأولى من الانتخابات والتي أُجريت في 20 أغسطس الماضي. كما تناقلت الصحف ووكالات الأنباء الأفغانية، المستقلة والعالمية، ما أُثير حول وجود عمليات تزوير واسعة في العملية الانتخابية، وأن هناك أكثر من 2000 طعن موجَّه للعملية الانتخابية التي اعتبرها الكثيرون مسرحيةً هزليةً قامت بها الولايات المتحدة لإقناع المواطنين الأمريكيين بأن الإستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ناجحةٌ، وأسهمت في إجراء انتخابات تنافسية حرة ونزيهة؛ لتبرير وجودهم في أفغانستان، وخداع العالم بأن وجود تلك القوات سيُسهم في بناء أفغانستان والمضيِّ قدمًا في تنفيذ مشاريع التنمية لخدمة الأفغان. ولكن انقلب السحر على الساحر؛ فالرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد قرضاي حاول الاستفادة من الدعم الأمريكي الموجَّه له منذ انتخابه رئيسًا لأفغانستان عام 2004م، وأمر أتباعه بتزوير الانتخابات لضمان بقائه في السلطة، فهو يعلم جيدًا أن الولايات المتحدة ترغب في بقائه، ما دام يدعم وجود قوات الاحتلال ويسمع الأوامر الأمريكية ويطيعها. إصرار عبد الله على أن العملية الانتخابية شابها تزويرٌ واسعٌ من قِبَل القائمين على الانتخابات، خاصةً اللجنة المستقلة المشرفة على الانتخابات الرئاسية الأفغانية والتي شكَّلها قرضاي، وأعلنت عن حصول قرضاي في الجولة الأولى على أكثر من 54% من الأصوات- ما يعني فوز قرضاي بالرئاسة الأفغانية لفترة ثانية- دفَعَ بلجنة تلقِّي الشكاوى الانتخابية، والتي تضمُّ عددًا من موظفي الأمم المتحدة، إلى الإعلان عن إعادة فرز الأصوات، والتي أثبتت فيما بعد وجود عملية تزوير واسعة في أصوات الناخبين، شملت تزوير أكثر من مليون صوت لصالح قرضاي؛ ما أدَّى إلى خصم تلك الأصوات المزوّرة ليدخل قرضاي جولة إعادة ضد عبد الله.
ولكن ما زاد الأمور سوءًا بل وكشف حقيقة ما يجري في أفغانستان؛ هي تصريحات بيتر جالبريث الرجل الثاني في بعثة الأمم المتحدة لأفغانستان، والذي كشف عن أن إقالته من منصبه جاءت بعد فضحه نوايا كاي إيدي رئيس البعثة الذي حاول إضافة الأصوات المزوَّرة وحسابها لصالح قرضاي حتى يفوز قرضاي بالرئاسة من الجولة الأولى. الولايات المتحدة بدورها حاولت إثبات أن عملية التزوير التي جرت في الانتخابات الأفغانية قام بها أشخاص منفردون، وقامت بالضغط على قرضاي للقبول بخوض جولة إعادة مع عبد الله أو محاولة إقناع الطرفين بتشكيل حكومة ائتلافية يقود فيها قرضاي رئاسة أفغانستان وعبد الله رئاسة وزرائه؛ في محاولة منها للتغطية على جريمة التزوير التي جرت بإشراف دولي. كل ما سبق دفع بعبد الله إلى طلب عزل رئيس اللجنة المستقلة المشرفة على الانتخابات عزيز الله لودين، إلا أن قرضاي رفض الطلب وهو ما اعتبره عبد الله دليلاً على أن قرضاي يرغب في إعادة نفس سيناريو التزوير الذي جرى في الجولة الأولى للانتخابات من جديد في الجولة الثانية. قرار انسحاب عبد الله من جولة الإعادة فضح الولايات المتحدة التي تحاول جعل أفغانستان دولةً تبيعةً لها، تحكمها الأهواء الشخصية، وهو ما عبَّر عنه أحد الكتَّاب بأن أفغانستان أصبحت بنانستان أو جمهورية الموز؛ في إشارة إلى الدول التي تسير خلف سياسة الولايات المتحدة ولا تحترم دستورًا ولا قانونًا. لذلك يحاول حاليًّا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي يزور أفغانستان حاليًّا في زيارة مفاجئة، إقناع قرضاي وعبد الله واللجنة المشرفة على الانتخابات بالتوصل إلى حلٍّ وسطٍ لاستكمال المهزلة التي تسمَّى بالانتخابات، إلا أن محاولته بالطبع ستفشل؛ لأن الولايات المتحدة تريد لها أن تفشل وسيتمُّ إعلان فوز قرضاي فوزًا غير شرعي؛ لأنه بُني على تزوير واضح في الجولة الأولى.
عبد الله وإن كان انسحابه يعني كشف المهزلة إلا أن انسحابه لا يعني سوى مزيد من العنف في أفغانستان، خاصةً أن قرضاي سيعتبر رئيسًا غير شرعي؛ لأنه جاء بعد عملية تزوير في الجولة الأولى وانسحاب منافسه في جولة الإعادة. هذا الوضع الذي لا يبشر بخير في أفغانستان يؤكد أن الولايات المتحدة نجحت في إستراتيجيتها الجديدة، وهي ضرب الأفغان بعضهم بعضًا؛ لتبرير بقاء قواتها داخل أفغانستان، وبالتالي إبقاء الشعب الأفغاني يعاني من التخلُّف الذي ذاق مرارته بفعل الحروب والأطماع المستمرة لدول الغرب في أفغانستان. هذا الوضع السيِّئ في أفغانستان يقابله وضعٌ بالغ السوء في باكستان، التي تُعتبر القوة النووية الإسلامية التي أعلنت عن نفسها والتي تواجه حاليًّا مؤامرةً أمريكيةً لتدمير بنية هذا البلد الكبير، من خلال إحداث ودعم الفتنة بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان باكستان وطالبان أفغانستان. الأسوأ من ذلك أن الإدارة الأمريكية تحاول أن توقع بين الحكومة الباكستانية الضعيفة والجيش الباكستاني، وذلك عندما أعلنت عن نيتها إرسال 7.5 مليارات دولار للحكومة الباكستانية كمساعدات اقتصادية؛ بشرط أن تفرض الحكومة قيودًا على الجيش الباكستاني؛ حتى لا تصل هذه الأموال إليه، وهو ما كاد يتسبَّب في أزمة كبيرة بين الجيش الباكستاني القوي والحكومة الضعيفة، وهو ما يدلُّ على أن الولايات المتحدة ترغب في جعْل باكستان تقع في مستنقع الفتنة والانقلابات وعدم الاستقرار؛ لضمان وجود القوات الأمريكية في أفغانستان، ولإضعاف أي دولة إسلامية قوية تحاول أن تنافس على الساحة الدولية. باكستان شهدت خلال الأشهر والأسابيع الماضية زياراتٍ متعددةً لشخصيات سياسية أمريكية، بعضهم داخل الإدارة الأمريكية، والبعض الآخر من الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين، كوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والمبعوث الأمريكي إلى باكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك، والسيناتور الأمريكي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي جون كيري، وديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية وغيرهم. هذا بجانب التعاون العسكري الأمريكي الباكستاني، وسماح باكستان بقيام الطائرات بدون طيار الأمريكية باستهداف أماكن داخل باكستان، والتي تقول إن عناصر القاعدة وطالبان يتحصَّنون بداخلها. الواضح مما سبق أن الولايات المتحدة تسعى إلى تفكيك الدول الإسلامية التي تحتلها، بالإضافة إلى اتخاذ البلدان التي تحتلها كقاعدة لنشر الفتنة إلى البلدان الإسلامية المجاورة لها؛ فمنذ دخول قوات الاحتلال الأمريكي العراق عام 2003م والعراق يشهد موجاتِ عنف وتفجيراتٍ انتحاريةً لم يشهدها من قبل كما يشهد بين الحين والآخر موجات عنف طائفي ظلت غائبةً عن العراقيين منذ أمد بعيد، ولم يشعلها إلا الاحتلال الأمريكي وأعوانه، الوضع نفسه بدأ يظهر في أفغانستان وباكستان. الحديث في وسائل الإعلام الآن أصبح عن العرقيات المتنوعة في أفغانستان، كالبشتون والطاجيك وغيرهما، وهل سيقبلون بنتائج الانتخابات الرئاسية الأفغانية أم ماذا سيحدث؟! أما بالنسبة لباكستان فالولايات المتحدة أكدت أنها اخترقت تنظيم القاعدة؛ ما يعني أن عمليات القاعدة في باكستان تحت المجهر الأمريكي، وربما يتم توجيهها أمريكيًّا لزعزعة الأمن والاستقرار في باكستان؛ لتشتعل المنطقة وتدور في موجة من العنف بين المسلمين أنفسهم؛ لتبقى الولايات المتحدة والغرب بعيدًا عن أي تهديد إسلامي وتفعل ما تريد بالشعوب والبلدان الإسلامية. |
|
شاهد قنواتك المفضلة من علي موقعنا مباشرة ويمكنك ايضا استماع افضل اذاعات الراديو فقط علي موقعنا
| ||||||||||||||||||
| جميع الحقوق محفوظة لدي الموقع لعام 2009-2010 |