مرحبا

لا لجدار العار جدار الذل

ادخل وشارك برايك وقل لا لجدار العار جدار الذل

خدمات الموقع

HELP AQSA

break

الخميس، 12 يونيو 2008

القطط (3)

القطط (3)

ما قلتلكوش ؟؟؟ قطة من اللي عندنا ولدت وجابت قطقوطة صغننة شكلها جميل جدا ..
الله ؟؟
مش انا قلتلكم قبل كدة ؟؟
لا ؟؟
امال الحوار اللي فات اللي قلت في اخره ان القطط احسن من كتير من البشر يبقى ايه ؟؟
ماهوالحوار ده او المناقشة دي كانت بيني وبين شخص وهمي من خيالي ..
لا انا مش مجنون ولا حاجة ..بس من كتر التريقة والنقد اللي كانوا بينزلوا فوق دماغي بسبب تربيتي للقطط ..
علشان كدة انا كتبت الحوار ده علشان اسكت بيه الافواه ..حلوة الافواه دي ..

اه صح ما وريتكوش القطة الوليدة ..
لا دا هيبقا في الرسالة القادمة ان شاء الله ..

القطط (2)

القطط (2)

* بارك لي ..
- الف مبروك يا عم بس على ايه ؟؟
* القطة ولدت..
- القطة ولدت ؟؟!!!
* ايوه قطه من اللي عندنا ولدت.. خلفت قطة صغيرة شكلها جميل اوي ..
- تصدق انك هايف ..
* هايف ؟!!!
- هايف ودماغك فاضية كمان ..
* ليه بس ده كله ؟!!!
- بقى الناس مش لاقية تاكل وانت مربي قطط ؟؟؟
* طب وفيها ايه لما اربي قطط ، وايه علاقة تربيتي للقطط وبين اكل الناس ؟!!!
- الله ؟؟ مش انت بتجبلهم افخم الاكل واغلاه ؟؟؟ كل اللي بيربي قطط بيعمل كده ...
* ليه يا عم الكتكوت . هو انت شايفني جاي منين ؟؟؟ من امريكا ؟؟ ولا اوروبا ؟؟ دا القطط اللي عندي بترضى والله بالموجود .. يعني لما بيغلبها الجوع ما بتقولش لا ..دا انا اول امبارح اتبقى حبة ملوخية خضرة من الاكل واحنا التلاجة بتاعتنا بايظة ما بتسقعش الاكل بتعمل صوت يديك ايحاء انها تلاجة .. قلت بدل ما يبوظوا ويحمضوا احطهم للقطط ..
- ورضيو ياكلوهم ؟؟
* ياكلوهم !! دول كان شويه كمان وياكلوني شخصيا ..
- اول مرة اعرف ان القطط ممكن تاكل ملوخية !!!
* ملوخية وكوسة وبسلة ومكرونة واي طبيخ المهم بس مايكونش فيه شطة .. وعندنا قط بيحب ياكل بصل اخضر اوي .. احنا نعتبر ما بنرميش اكل في الزبالة زي ما غيرنا بيعمل ..
- طب ما تدي الاكل ده لاي انسان جعان ..
* اولا الاكل بيبقى قليل جدا ومش هايكفي انسان حتى لو كان طفل صغير .. وكمان انا سمعت ان الانسان ممكن يثاب على اطعامه لاي روح بمعنى انه لو اطعم كلب جعان مثلا او قطة دا بيبقى في ميزان حسناته .. انت ما سمعتش قصة الراجل اللي دخل الجنة علشان شرب كلب كان عطشان ؟؟ ولا الست اللي دخلت النار علشان حبست قطة وما اكلتهاش ولا حتى سابتها تاكل نفسها من اي حته ؟؟؟ دا الاسلام امرنا بالرحمة بالحيوانات ..
- طب لو انتوا اكلتو الاكل كله ومافيش حاجة اتبقت للقطط بتعملوا ايه ؟؟
* بنجيب رجول فراخ من عند بتوع الفراخ ونسلقها لهم ..
- وبتشتروها بكام بقى ؟
* لا دا احنا بناخدها شحاتة من البياعين ..
- طب ما قلتليش القطة شكلها ايه ؟؟؟
* لونها ابيض في اسود مع ان ابوها وامها بيض .. بس يمكن تكون طالعة لجدها اصله كان زنجي .. اسود يعني ..
- ولا يمكن امها لعبت بديلها ... هاهاهاها ...
* ابدا دي قطة بنت حلال انت اللي نيتك وحشة ولا انت فاكر ان القطط زي البني ادمين ؟؟؟
- ازاي ؟
* القطط لما بتتجوز- فاهم قصدي - بتتجوز من نفس العيلة وما بتخليش اي قط غريب يقرب منها وبتحصل مشاجرات عنيفة في عالم القطط بسبب الموضوع ده .. اما في عالم البشر تلاقي الانحلال منتشر والزنا مقنن - يعني مباح - في بعض الدول ..بذمتك مين احسن الناس دي ولا القطط ؟؟؟
- القطط طبعا ..


يوميات محام تحت التمرين (5)

يوميات محام تحت التمرين (5)


بعد ان ترك السائق (ج) العمل ظل المهندس (ص) فترة يقود سيارته بنفسه .. كان عنيفا في قيادته مما ادى الى ان يصاب بالارهاق باستمرار من قيادة السيارة .. جعله هذا يشعر الى احتياجه الى سائق يقود له سيارته ..ومرت فترة الى ان جاء اليوم الذي اعلمته فيه برغبتي في ترك العمل.. حاول - كما سبق ان قلت - ان يثنيني عن رغبتي تلك ..الا انني لم الن ..
كان احد اصدقائي يبحث عن عمل فبرزت في راسي فكرة خبيثة .. اتخلص من ذلك العمل البغيض وفي نفس الوقت اساعد صديقي في الحصول على عمل بمرتب مجزي..وبذلك اصيد عصفورين بحجر واحد ..لم اشعر بالاثم فقد اقنعت نفسي وقتها ان العيب بي وان المهندس (ص) ملاك بريئ وانني اتجنى عليه ..
وجلست اضحك بملئ فاهي على فكرتي العبقرية ..




بالفعل تحدثت مع صديقي (عماد) وكذلك مع المهندس (ص) الذي قام بتحديد موعد للمقابلة بينهما .. وهكذا اصطحبت (عماد) معي الى المكتب في الموعد المحدد ، والتقى الاثنان مع بعضهما البعض بمفردهما ولا اعلم ما الذي دار بينهما ..
كنت ادعو الله ان يرضى كل منهما بالاخر لكي اهرب انا بجلدي كما يقولون في الامثال الشائعة ..
بعد فترة خرج (عماد) من مكتب المهندس (ص) وعندما سالته عن نتيجة المقابلة اخبرني انه سيفكر في الامر وسيصلي صلاة الاستخارة قبل ان يحدد رايه..لكني كنت قد رايت في عينيه انه غير راض وانه لن ياتي ..


بعد عودتي في هذا اليوم قابلته في صلاة العشاء واخبرني انه لن يقبل العمل مع المهندس (ص) وعندما سالته عن السبب اجابني قائلا :
- انه ثار في الساعي واهانه دون سبب يستدعي ذلك .. ولن اقبل العمل لدي انسان يستعبد الناس ..
كانت تجتاحني مشاعر متضاربة .. فانا سعيد ان (عماد) قد استطاع الافلات من ذلك الذي كاد ان يقع فيه .. وفي نفس الوقت كنت اشعر بالتعاسة لان وقتي سيطول في ذلك العمل وانني لن استطيع الافلات قبل ان اجد من يحل مكاني .. وذلك على الرغم من ان معاملة المهندس (ص) قد تحسنت كثيرا منذ ان اعتزمت المغادرة ..
بعد يوم اخبرني المهندس (ص) انه سينشر اعلانا يطلب فيه سائقا وسكتيرا ومهندسا ..
بعثني الى مقر جريدة الاهرام بشارع الجلاء حيث قمت بعمل اعلان لنشرة في قسم الاعلانات المبوبة.. وبصراحة فان تكلفة الاعلان كانت كبيرة ..
لم اكن اتوقع ان يتصل عدد كبير من راغبي العمل .. قمت بالاعداد لاستقبال الطلبات وذلك عن طريق الهاتف ..قمت بطباعة عدد من الاستمارات تملا ببيانات المتقدم للوظيفة ..
وفي اليوم الموعود - يوم نشر الاعلان - جلست على مكتبي انتظر اي اتصال هاتفي ..ولم اتوقع ان يتصل احد ..
حسنا .. كنت مخطئا ..
توالت الاتصالات .. وكلت يدي من ملئ الاستمارات وكادت اذني ان تعطب من طوال وضع سماعة الهاتف عليها ..
اغلب من اتصل كان يريد العمل سكرتيرا - اخبرني المهندس (ص) انه يريد ذكورا لا اناث في ذلك العمل - تلاهم السائقين ولم يتصل احد للعمل بوظيفة المهندس !!!
كنت اكتب خبرات ومؤهلات كل متقدم في الاستمارة التي اعدتها خصيصا لذلك ، ثم ادخلها للمهندس (ص) .. بعض الاستمارات لاقت قبولا منه فكان يطلب مني الاتصال باصحابها للحضور فورا ..

يتبع..

الاثنين، 9 يونيو 2008

يوميات محام تحت التمرين (4)


يوميات محام تحت التمرين (4)


للسائقين مع المهندس (ص) قصص طريفة..
ومن العجيب ان اطول السائقين الذين عملوا معه صبرا لم يكمل عام من العمل معه .. فالسائق هو الاكثر احتكاكا به ولذلك فان من يعمل معه فترة لا يلبث ان ينفر منه ويكره العمل معه .. ولا اعتقد ان (شوماخر) - بطل سباق السيارات الشهير - يستطيع قيادة سيارة بها المهندس
(ص) ..دون ان يقع في خطا ما او ربما يكرة القيادة طوال حياته ..


عند استلامي العمل نصحني المهندس (ص) قائلا :
- بما انك ستكون مديرا لمكتبي فانه ينبغي عليك ان تعلم مكان كل شيئ في المكتب .. ويمكن ان يساعدك في هذا الساعي (ك) ..
ونادى على الساعي .. انه كهل ربما في الاربعين من عمره او يزيد .. اسمر اللون مثل السودانيين - فيما بعد علمت انه ذو اصول سودانية - واخبره ان يعاونني في معرفة اماكن كل شيئ في المكتب ..
وبالفعل بدا بتلقيني مكان كل شيئ في المكتب ..هنا الكمبيوتر والطابعة والسكانر وفي ذلك الدولاب يوضع ورق التصوير وورق الفاكس .. هنا يوجد مجلات وصحف قديمة .. وهنا توضع ملفات بها اوراق تخص العمل .. وتلك الملفات بها فواتير وايصالات تخص المكتب .. وتلك تخص مصنع بلبيس .. وتلك الملفات بها اوراق العاملين السابقين بالمكتب .. ومعظمهم سائقين ...
استوقفتني تلك العبارة .. فالملفات كبيرة ..وتضم في داخلها ملفات عديدة تضم بدورها اوراق كثيرة ..
نظرت لتلك الملفات برهة ثم تابعت شرح الساعي عم (ك) بذهن شارد..
في هذا الوقت كان يعمل لدى المهندس (ص) سائق اسمه (ج) وهذا السائق يمتلك بازار سياحي بشرم الشيخ ، وبعد احداث التفجيرات - التي استهدفت السائحين والعاملين هناك وقتها - قل الاقبال من قبل السائحين وبالتالي قل الدخل فسائت احوال العاملين هناك وكذلك اصحاب الاعمال التي تعتمد على السائحين كمصدر للدخل .. فما كان من عم (ج) الا ان حاول تحسين دخله فعمل سائقا خصوصيا لدى المهندس (ص) ..
لا اعلم حتى الان كيف تحمل عم (ج) العمل لدي المهندس (ص) ؟!!! كنت اسمع صياحهما كل يوم وطوال اليوم في مكتب المهندس (ص) ..وكان كلاهما يشكو من الاخر .. فالمهندس (ص) يشكو من كون عم (ج) لا يؤدي عمله كما ينبغي في حين ان عم (ج) يشكو من ان المهندس (ص) صعب الارضاء ودائم الثورة دون اسباب تستدعي تلك الثورة .. وكان كلاهما يصرح بكونه قد ضاق من الاخر لدرجة انهما سينهيا علاقة العمل التي بينهما .. فالاول سيستغني عن خدمات الثاتي .. والاخر سيقدم استقالته للاول ..
الى ان جاء يوم تركنا فيه عم (ج).. ادعى كل من المهندس (ص) و عم (ج) انه قد استغنى عن الاخر !!! ربما الكبرياء يمنع احدهما من ذكر الحقيقة ..
ومرت الايام .. وشعر المهندس (ص) انه بحاجة الى سائق .. انه يشعر بالالم في ذراعه كلما قاد سيارته فقد تقدم به العمر والقيادة تحتاج الى مجهود لا يقدر عليه رجل كبير السن ..


يتبع ..

الأحد، 8 يونيو 2008

القطط (1)

القطط (1)

انا احب القطط كثيرا خاصة اذا كانت بيضاء اللون وتلك بعض الصور القطط التي اربيها




شـــمــــوخ


تـــــرقـــــب


نــــــــظــرة حــــازمــــــة



رقـــــــــــــــــــة



استكـــــــــــــــــانــــة




نوم الظـــــالــــم عبـــــــــادة

يحدث في مترو الانفاق (1)

يحدث في مترو الانفاق (1)



النهاردة راجع من المحكمة قلت اركب المترو علشان اوصل البيت بسرعة ..



الجو حر والشمس حامية والشوارع زحمة فاكيد المترو هيكون ارحم..



ركبت من محطة جمال عبد الناصر الشهيرة بالاسعاف الجو في محطة المترو - تحت الارض - غير بره المترو .. الجو تحت كله رطوبة وريحة عرق وانفاس مكتومة المهم قلت استحمل كلها اتناشر محطة بس واوصل البيت..

اتجهن ناحية اتجاه المرج ورحت شباك التذاكر اقطع تذكرة لقيت زحمة على الشباك علشان الموظف بتاع التذاكر مش معاه فكة كله واقف بقى مستني اي زبون يقطع تذكرة ويكون معاه فكة ..

الحمد لله كان معايا جنيه جبت بيه تذكرة ..ورحت ناحية الماكينات الخاصة بالتذاكر .. ادخل التذكرة في الفتحة المخصصة مش راضية جربت ماكينة تانية برضو ما فيش استجابة ..فيييييين عقبال ما لقيت ماكينة شغالة عديت منها ..

استنيت المترو شوية عقبال ما وصل .. لقيت زحمة على الابواب..

اللي جوه القطار بيحاولوا ينزلوا واللي على الرصيف بيحاولوا يركبوا !!!مافيش نظام خالص !!! واللي بيزيد الطين بلة ان السواق عمال يطلق صفير يستعجل به الركاب علشان كده كل الناس متسربعة كله خايف انه ما يقدرش ينزل في محطته او ان المترو يفوته..

رحت ناطط وسط الزحمة لقيت نفسي جوه المترو وما ادراك ب(جوه المترو) اولا المراوح عطلانة ، ثانيا الناس لازقين في بعضهم على الرغم من الحر والرطوبة الشديدتين ..وبعض الناس بيستغلوا الموضوع ده اسوا استغلال خصوصا بعض الشباب الرقيع ممن لا يتقي الله !!!

واللي يغيظ انك تلاقي عربيات السيدات هادية ورايقة ممكن السيدات يقفوا فيها براحتهممن غير ازعاج .. وفي نفس الوقت تلاقي باقي العربيات اغلبها من الفتيات والنساء !!!

سالت واحد عن السبب في الموضوع ده قالي :

- يا عم دول لو ركبوا عربيات الحريم هايفضلوا واقفين كتير وماحدش هايقوملهم .. اما هنا فتلاقي الواحدة تقعد تتزنق في وا حد وتنفج وتشهق في وشه لحد ما يزهق ويقرف ويقوم سايبلها الكرسي تقعد عليه براحتها ..او واحد يصعب عليه شابة فيه واحد عمال يعاكسها او يضايقها فيروح قايملها ومقعدها مكانه بشهامة ..انما هما ماتلاقيش فيهم واحدة تقوم علشان تقعد واحدة تانية ابدا ...دول اصلا مابيطيقوش بعضهم ..


المهم فضلت مستحمل القرف دا كله ووصل المترو الى محطة المطرية ..لقيت واحد راصص صناديق على رصيف المحطة واول ما فتح الباب بتاع المترو راح زاقق الناس وقعد ينقل الصناديق- هو وواحد تاني - من الرصيف للقطار !!! اندهشت لان ممنوع اصلا ان اي حد ينقل صندوق او كرتونة عن طريق المترو وان فيه غرامة عشرة جنيه على الموضوع ده !!!

عرفت ان البيه واللي معاه موظفين في المترو وبينقلوا الكراتين دي لمحطة تانية ..

المهم الراجل قاعد يرمي الصناديق لجوة المترو من غير مراعاة للناس اللي واقفة انا شخصيا الصناديق وقعت على رجلي كذا مرة وكانت ثقيلة فعلا ..وكمان كان فيه اطفال وافين والله وهما ولا هاممهم المهم الناس بتكلم الموظف وتقوله براحة شوية.. لقيناه عمال يزعق ويهلل قال ايه عاوزنا نساعده !!!

طب يا عم الحاج انت اولا ما طلبتش مساعدة ثانيا احنا لقيناك عمال ترمي علينا الصناديق من غير سلام ولا كلام وبعدين عاوز الناس تساعدك ؟!!!!

المهم سائق المترو فضل مستني الموظفين لحد ما خلصوا تحميل وبعدين طلع بالمترو ..

اتجهت لناحية باب اخر للنزول في محطة عين شمس ولما نزلت ببص لقيت البارد قصدي الموظفبيرص الصناديق فوق بعضها وسادد الباب بالكراتين!! والناس اتجهت للابواب الاخرى.. قلت في بالي اعاقب الموظف ده وازقله الكراتين دي اوقعهاله علشان اتعبه زي ما تعب الناس ..

لسه هاروح انفذ اللي في دماغي لقيت المترو قفل الباب وبيتحرك ..

قلت قدر الله وما شاء فعل ربنا رحمه مني ...

او يمكن رحمني من اللي كان ممكن يجرالي ...


اظن ان الموضوع ممكن يتبع .. لانه اكيد هيكون ليه اجزاء ..

يوميات محام تحت التمرين (3)

يوميات محام تحت التمرين (3)

كانت المفاجئة التي لم اكن اتوقعها هي انه في اليوم التالي فاتحني المهندس (ص) في موضوع استقالتي وحاول اثنائي عن رغبتي ولكني رفضت قلت له :
- انني اريد ان اعمل في مجال المحاماة..
وقتها لم يكن امامي فرصة في اي مكتب .. كنت ما زلت في طور البحث عن مكتب ..كما انه لم يكن قد تم قيدي في النقابة بعد .. قال لي محاولا اغرائي :
- ساجعلك تتابع قضاياي وهي قضايا كبيرة وبذلك ستكتسب خبرة كبيرة في مجال المحاماة .. وسياتي يوم تقول فيه انني كنت اعمل بمكتب المهندس (ص) وكنت اتابع قضاياة ..
غير انني بعد ذلك رفضت ايضا .. فلم يكن منه الا ان طلب مني الذهاب الى جريدة الاهرام ونشر اعلان هناك يطلب فيه اشخاص للعمل معة كان من ضمن الوظائف المطلوبة سكرتير و سائق خاص ..
وللسائقين مع المهندس (ص) قصص طريفة..
ولكن ذلك موضوع اخر..
يتبع ..

السبت، 7 يونيو 2008

يوميات محام تحت التمرين (2)

يوميات محام تحت التمرين (2)




المشكلة التي واجهتني انني لكي اعمل محاميا فلابد ان اقوم بقيد اسمي ضمن جدول المحاميين العاملين وذلك بالنقابة العامة ، ولكي اقوم بقيد اسمي فلابد من سداد مبلغ مالي هو 1200 جنيه بالتمام والكمال!!!
كنت اسمع من اصدقائي من خريجي كليات الطب والهندسة والتجارة ان قيد اسمائهم بنقاباتهم برسوم 25 او 40 او 50 جنيه تقريبا فكنت اعتقد اني ساسدد رسوما مثلها او في تلك الحدود..

واني لأتسائل كيف لخريج شاب ان ياتي بمثل هذا المبلغ الكبير دون مساعدة من ذويه - حلوة ذويه دي - ان الشاب في مصر يقوم اهله بالانفاق عليه في التعليم مدة من 16 الى 17 سنة دراسية وربما تزيد ، فهل بعد ان ينهي حياته الدراسية ينفقون عليه ايضا حتى يحصل على عمل ؟!!!

كان ابي قد توفى قبلها بحوالي 3 اعوام -بالتحديد عند دخول امريكا بغداد او بعدها بقليل - وترك لي مبلغ مالي متوسط وتركني تحت وصاية امي ، وامي لن تعطني مثل هذا المبلغ حتى لو وقفت امامها فوق راسي او فوق رموش عيناي..

كان الحل الوحيد الاقتراض او الصبر..

لم اكن احب ان اقترض مبالغ مالية مبيرة من احد ايا كان فكما قال البعض :

- ان الدين هم بالليل وذل بالنهار..

لم يكن امامي الا الصبر..



كنت اعمل -كما قلت من قبل - سكرتيرا في مكتب احد المهندسين الاستشاريين بمبلغ معقول ، كان صاحب العمل على الرغم من طيبته الشديدة كان صعب الارضاء كثير النسيان ، ومشكلة النسيان تلك كانت طامة كبرى فوق راسي ، واحكي لكم قصة طريفة توضح لكم وجهة نظري ..


عندما بدات العمل لدي هذا المهندس واسمه (ص) كنت اذا اردت منه شيئا بخصوص العمل - مثل اعطائه ايميلات جديدة مطبوعة او حساب مشتروات احد احتيلجات المكتب - كنت اطرق باب مكتبه الى ان ياذن لي فادخل ، كنت اقوم بهذا دائما الى ان قال لي ذات مرة :


- اذا اردت الدخول علي فلابد ان تتصل بي من الهاتف الداخلي اولا ..


وبالفعل كان كما قال ، فكنت اتصل به من خلال الهاتف الداخلي ثم ادخل اليه وكنت احيانا اترك الباب - باب غرفة المكتب - مفتوحا خلفي فنهاني عن ذلك والزمني بان اغلقه خلفي كل مرة وبهدوء دون صوت ..


وبالفعل كان له ما اراد ..


الا انه مع الوقت بدا في التذمر فقال لي ذات يوم :


- انك تضيع الوقت كثيرا ..


وعندما سالته عن السبب اجاب :


- انك تفتح باب الغرفة ثم تدخل ثم تستدير ثم تمسك اكرة الباب ثم تغلقه وهذا الامر يستغرق وقتا طويلا


فقلت له :


- حضرتك من قلت لي ان اعمل هذا.. فانا كنت اترك الباب مفتوحا خلفي عندما ادخل ثم اغلقه خلفي عند خروجي ..


فقال لي بضيق :


- حسنا اذن اتركه خلفك مفتوحا ثم اغلقه خلفك بعد خروجك..


وفي اليوم التالي ثار عندما تركت الباب خلفي مفتوحا ، وعندما قلت له انه من اذن بذلك نفى ان يكون قد قال ذلك ..


وهكذا كان يوم يثور لاني اغلقت الباب ويوما اخر لاني لم اغلق الباب !!!


وقس على ذلك الامر امور عديدة ..


كان المهندس (ص) شديد الطيبة على الرغم من عصبيه تلك وثورته الدائمة ، وكثيرا ما كان ناصحا لي ونصائحه تلك استفدت منها كثيرا فيما بعد .. انما كانت ثورته الدائمة تلك انما ترجع لكبر سنه فقد كان قد تعدى الستين من عمرة كما انه عانى من الشدائد والمحن في شبابه ..كما انه كانت تواجهه مشاكل عديدة في اعماله ..وكذلك القضايا العديدة التي كانت بن شركته وبين شركات اخرى او بينه وبين مصلحة الضرائب التي تسببت بتقديرها الجزافي للضرائب الى ان ارغمته على ايقاف نشاط مصانعه فتسببت الى خسائر مادية كبيرة له وكذلك تسببت في اغلاق بيوت مئات العمال ..الخ


صبرت في عملي ذلك حتى جمعت المبلغ المالي اللازم لاشتراكي في نقابة المحاميين ، وذات يوم ثار المهندس (ص) في وجهي لسبب امر ما لا يستدعي مثل تلك الثورة ..فكان ان ثرت بدوري واعلمته عن عزمي على ترك العمل ..


شعرت ان الرجل فوجئ من موقفي ربما لانني كنت هادئ دوما هدوءا يصل الى درجة البرود او ربما لاني لم اعتد الاعتراض على اي من اوامره..

قال لي ان اؤجل مناقشة هذا الموضوع الى اليوم التالي ..

وفي اليوم التالي حدث ما لم اتوقعه ..

يتبع


الجمعة، 6 يونيو 2008

يوميات محام تحت التمرين (1)

يوميات محام تحت التمرين (1)






بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن محمد آخر المرسلين.



أما بعد...



أحببت أن يكون أول كتابتي في مدونتي تلك حمدا لله وشهادة أنه لا رب سواه ولا هدى إلا بهداه .

أحب أن أعرفكم بنفسي ..أنا مصطفى الجبالي والجبالي هو لقب عائلة ابي رحمه الله كما قال لي ،وانا محامي تحت التمرين ، أعمل محام منذ عام بالتمام والكمال عام مر كأنه قرن من الزمان..لم يمر كما تمر الأيام عادة مثل ساعة او دقيقة ..بل كان بطيئ كل البطئ ولا أعلم السبب..




أنا خريج كلية الحقوق جامعة عين شمس دفعة عام 2006م..بتفدير عام - بلاش إحراج بقى - مقبول ..
مقبول جدا ..

مقبول خالص ..

ألم أقل لا داع للإحراج ؟

وعملت بعد التخرج كسكرتير خاص بأحد المهندسين الإستشاريين بمرتب شهري معقول ، ثم قررت العمل بمهنة المحاماة ..

كان لذلك المهندس الإستشاري عدة قضايا بينه وبين اشخاص وأو شركات اخرى ولذلك كان له تعامل دائم مع المحاميين فكنت ارى المحاميين دائمي التردد عليه ..

كنت ارى مدى الاحترام الذي يظهره لهم.. والترحاب الذي يبديه لهم.. اراهم دائمي الاناقة ببذاتهم الانيقة..وفهمهم للقانون الذي درسته أربعة اعوام دون جدوى..كنت عندما اعرف نفسي لاي انسان كوني طالبا في كلية الحقوق اجده يقول لي :


- ماشاء الله ... المهم تدافع عن الحق..


ثم يستطرد مفسرا عبارته تلك بقصة احد المحاميين الذي اخرج تاجر مخدرات من قضية كادت تودي به مع علمه بكونه مجرما ، واخر دافع عن قاتل حتى جاءه بالبراءة ، وثالث ساعد احد الورثة على النيل من حقوق ورثة اخرين ...


كل تلك الاقاصيص كانت تبغضني في مهنة المحاماة .. كنت اسمع تلك الاقاصيص دون وعي او انتباه كاف ..


ثم بدات انتبه..ان مهنة المحاماة كأي مهنة اخرى لها وجهان ..


متعارضان..


او كأي شيئ في دنيانا يمكن استخدامه او استعماله في الخير او الشر..انما ابطال تلك الاقاصيص التي اسمعها انما هم بشر ضعفوا امام اغراء الدنيا.. فزلوا.. وسقطوا في الوحل .. فاحدث سقوطهم هذا بقعا تناثرت حتي ادمت باقي المحاميين واتسخ ثوب المحاماة


الا اني رايت ان مهنة المحاماة مهنة جليلة هدفها الاسمى هو نصرة المظلوم ، والنيل من الظالم ..


وبالقانون..


رايت هؤلاء المحاميين الذين كانوا دائمي التردد على مكتب الاستشارات الهندسية الذي كنت اعمل به فاردت ان يكون لي مثل ما لهم..


اردت ان اكون مثلهم..


وهكذا تحدثت عن كل من اعرفهم عن رغبتي بالاشتغال في مهنة المحاماة ..


وواجهتني مشكلة...



يتبع...